جيرار جهامي ، سميح دغيم
2017
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الثواب قدرا كثيرا ، لأنّ من يستحقّ القليل من ذلك بأنّه مؤمن مسلم ولا يقال فاضل ويوصف بأنّه أفضل من غيره إذا تساويا في استحقاق الثواب ، ولأحدهما مزية في قدر الثواب . ( عبد الجبار ، المغني 20 - 2 ، 116 ، 7 ) . فاعل * في اللّغة - راجع مصطلح « فعل » . * في علم الكلام - إنّ الفاعل الواحد قد يكون منه شيئان مختلفان خير وشر وصدق وكذب . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 30 ، 11 ) . - إنّه لا فعل لأحد في الحقيقة إلا اللّه وحده هو الفاعل ، وإنّ الناس إنّما تنسب إليهم أفعالهم على المجاز كما يقال : تحرّكت الشجرة ودار الفلك وزالت الشمس . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 279 ، 4 ) . - قالت المعتزلة كلها إلا « الناشي » إنّ الإنسان فاعل محدث ومخترع ومنشئ على الحقيقة دون المجاز . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 539 ، 12 ) . - كثير من « أهل الإثبات » يقولون إنّ الإنسان فاعل في الحقيقة بمعنى مكتسب ويمنعون أنّه يحدث ، وبلغني أن بعضهم أطلق في الإنسان أنه محدث في الحقيقة بمعنى مكتسب . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 540 ، 1 ) . - إنّ كل أحد يعلم من نفسه أنّه مختار لما يفعله ، وأنّه فاعل كاسب . ( الماتريدي ، التوحيد ، 226 ، 20 ) . - الواحد منّا إذا سمّي فاعلا فإنّما يسمّى فاعلا بمعنى أنّه مكتسب ، لا بمعنى أنّه خالق لشيء . ( الباقلاني ، أسباب الخلاف ، 144 ، 12 ) . - كان ( الأشعري ) لا يفرّق بين معنى المخلوق والمحدث والخالق والمحدث ، وكذلك بين الفاعل والمحدث ، ويقول إنّ كل فعل محدث وكل فاعل محدث وكل خالق محدث ، وإنّ لا خالق ولا محدث ولا فاعل إلّا اللّه تعالى على الحقيقة . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 28 ، 18 ) . - إنّ الفاعل ليس له بكونه فاعلا حال ، بل المرجع به إلى أنّه وجد من جهته ما كان قادرا عليه . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 115 ، 14 ) . - إذا أردت أن تعلم الفاعل بعينه ، فلك فيه طريقان : أحدهما ، أن تختبر حاله ، فإن وجدت الفعل يقع بحسب قصده ودواعيه ، وينتفي بحسب كراهته وصارفه ، حكمت بأنّه فعل له على الخصوص . والطريقة الثانية ، هو أن تعلم أنّ هذا المقدور لا يجوز أن يكون مقدورا للقادر بالقدرة ، فيجب أن يكون مقدورا للقادر لذاته وهو اللّه تعالى . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 325 ، 8 ) . - ليس يصحّ الفاعل إلّا بثبات فعل يضاف إليه ، لكنّا قدّمنا في أوّل الكتاب القول في الأعراض التي هي أفعالنا من حركة وسكون وغيرهما فأغنى عن إعادته . ولأنّ من يخالفنا في كون العبد محدثا قد سلّم أنّ هاهنا فعلا من الأفعال . وإنّما نازعونا في تعلّق ذلك بنا وحدوثه من جهتنا ، ولنا في ذلك طريقان على ما قاله في الكتاب : أحدهما اعتبارنا